jeudi 30 mai 2019

مصالح المراقبة التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية" أونسا"


بلاغ صحفي عدد  11 /2019


الرباط في 30/05/2019


المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية: حصيلة مراقبة المنتجات الغذائية خلال 20 يوما من رمضان 1440( 2019)

تقوم مصالح المراقبة التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية" أونسا" خلال شهر رمضان المبارك بتعزيز عمليات المراقبة بالنسبة للمواد الغذائية الأكثر استهلاكا، وذلك من أجل حماية صحة المستهلك.  وتمكنت مصالح أونسا خلال 20 يوما التي انقضت من رمضان من مراقبة ما مجموعه 251 ألفا و24 طنا (251.024 طنا) من مختلف المنتجات الغذائية توزعت على الشكل التالي:
-      على مستوى السوق الداخلي، شملت عمليات المراقبة التي تمت سواء في إطار اللجان المحلية المختلطة أو من طرف المصالح التابعة للمكتب،115 ألفا و987 طنا (115.987طنا) من مختلف المواد الغذائية من أصل حيواني ونباتي، حيث أسفرت عن حجز وإتلاف 125 طنا من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك أي ما يعادل % 0.2من مجموع الكميات المراقبة. كما قامت مصالح المراقبة التابعة لأونسا بـ 11 ألفا و851 (11.851) خرجة مراقبة ميدانية منها 8 آلاف و333 خرجة (8333) ضمن لجان إقليمية على إثرها تم تحرير 168 محضر مخالفة.
-      وعلى مستوى الاستيراد، تمت مراقبة 135 ألفا و37 طنا (135.037 طنا) من مختلف المنتجات الغذائية ذات الأصل الحيواني والنباتي من قبل المصالح المختصة للمكتب في مختلف النقاط الحدودية، حيث تم إرجاع1280 طنا منها لعدم مطابقتها للمعايير القانونية الجاري بها العمل.



المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية مؤسسة عمومية، تحت وصاية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات؛ أنشئت بموجب القانون رقم 25-08؛ خاضعة لوصاية الدولة ومتمتعة بالشخصية المعنوية والاستقلالية المالية وتمارس لحساب الدولة الاختصاصات المتعلقة بحماية صحة المستهلك والحفاظ على صحة الحيوانات والنباتات.
للتواصل :   +212537676554  / +212673997838



COMMUNIQUE DE PRESSE N° 11/2019                                         Rabat, le 30/05/2019                                                                       


ONSSA : Bilan du contrôle des produits alimentaires
Durant les 20 jours du mois de ramadan 1440(2019)
Les services de contrôle de l'Office National de Sécurité Sanitaire des Produits Alimentaires (ONSSA) mènent pendant le mois de Ramadan des actions de contrôle renforcé qui concernent les produits alimentaires les plus consommés dans le but de protéger la santé du consommateur.
Les contrôles des produits alimentaires effectués par les services de l’ONSSA durant les 20 premiers jours de Ramadan ont concerné une quantité de 251.024 Tonnes de divers produits, répartie comme suit :
-         Sur le marché local, 115.987 Tonnes de produits alimentaires, d’origine animale et végétale, ont fait l’objet d’actions de contrôle réalisées soit en commissions mixtes provinciales ou par les services de l’ONSSA seuls. Ces opérations ont permis le retrait de 251Tonnes de produits impropres à la consommation du circuit de commercialisation soit 0.2% du total contrôlé. Ainsi, les services de contrôle de l’ONSSA ont réalisé 11.851 visites d’inspections, dont 8.333 en commissions mixtes, et ont établis 168 procès-verbaux de constatations directes d’infraction.
- A l’importation, 135.037 Tonnes de divers produits alimentaires ont fait l’objet de contrôle par les services compétents de l’ONSSA aux différents postes frontaliers. A l’issue de ces contrôles, 1.280 Tonnes ont été refoulées pour non-conformité aux normes réglementaires en vigueur.


L’ONSSA est un établissement public, sous la tutelle du Ministère de l’Agriculture, de la Pêche Maritime, du Développement Rural et des Eaux et Forêts, créé par la loi n° 25-08 et doté de la personnalité morale et de l'autonomie financière, il exerce pour le compte de l'Etat les attributions relatives à la protection de la santé du consommateur et à la préservation de la santé des animaux et des végétaux.
 Tél: +212537676554   / +212673997838
Email : communication@onssa.gov.ma

Randonnée Nature & Patrimoine "Sur les pas de la Brigade Marocaine"

Randonnée Nature &
Patrimoine
"Sur les pas de la Brigade
Marocaine"

Dimanche 9 Juin 2019 à 14h15
Chauconin-Neufmontiers - 77124 (Près de Meaux)

Mesdames et Messieurs, l'association Mode d'Emploi77 vous propose une randonnée Nature & Patrimoine "
Sur les pas de la Brigade Marocaine" à Chauconin-Neufmontiers - 77124 (Près de Meaux), Dimanche 9 Juin 2019 à 14h15.
Rejoignez-nous en confirmant votre participation par SMS au 06 98 40 61 56 ou par mail àmemoirefrancemaroc@gmail.com,  (en indiquant nom- prénom de chaque participant).
En attendant, bienvenue à notre groupe :"Hommage à la Brigade


شروط إنجاح الانتخابات القادمة

شروط إنجاح الانتخابات القادمة

السبت 18 ماي 2019 بنزل المشتل - تونس

 
افتتح السيد رضوان المصمودي، رئيس مركز دراسة الإسلام والديمقراطية، الندوة مؤكدا على أهمية إنجاح الانتخابات لإنجاح المسار الديمقراطي في تونس وهو تحدي للأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين والهيئات المختصة لضمان مصداقية الانتخابات ونجاحها. كما قدم النداء الذي أطلقه المركز لحماية الانتخابات وإنجاح المسار الانتخابي ذلك أن
الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة تشكل محطة مفصليّة لحماية الانتقال الديمقراطي من التوقف أو الانتكاسة. لهذا يفرض الواجب الوطني على الجميع بذل أقصى الجهد لتجنب الانزلاق في كل ما من شأنه أن يفسد المناخ السياسي، أو تعفين الأوضاع بشكل يجعل المنافسة بين المرشحين تجري في أجواء محتقنة من شأنها أن تخلف وراءها تداعيات سلبية وخطيرة على الجميع ومن هنا كانت الدعوة للتوقيع على النداء من مختلف الأطراف الفاعلة في المجتمع. وتمت بعد ذلك إحالة الكلمة للمتدخلين في الندوة.
قدم السيد عادل البرينصي، عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات المكلف بالاتصال، المداخلة الأولى، حيث أشار إلى أن الانتخابات القادمة محددة دستوريا (استحقاق دستوري) ذلك أن سنة 2019 تعتبر سنة انتخابية بامتياز. كما شدد على دور الهيئة المتمثل أساسا في التنسيق بين جميع المتدخلين في هذا المسار وتوفير كل الموارد اللوجستية والمادية مؤكدا على أن الترسانة القانونية جاهزة لانجاز الانتخابات. وتناول السيد عادل في سياق حديثه دور الهياكل العمومية بما في ذلك المؤسسات الإعلامية ذلك أن الإعلام يعتبر شريكا فاعلا في الاستحقاق الانتخابي ويجب أن يكون محايدا حتى يضطلع بهذا الدور بنجاح مع احترام قواعد واخلاقيات المهنة من خلال ضمان تغطية إعلامية موضوعية طيلة الحملة الانتخابية. كما أكد على دور المجتمع المدني باعتباره شريكا مهما في المسار الانتخابي.  


المداخلة الثانية للسيد نور الدين العرباوي، رئيس المكتب السياسي لحزب حركة النهضة، أكد فيها على أهمية الحدث الانتخابي كحدث منتظر في تونس وضرورة أن يكون مدخلا لحل أزمة الحكم القائمة في بلادنا لا لتعميقها فالانتخابات هي تجذير للديمقراطية وترسيخ لها. كما تحدث عن الإعلام باعتبار دوره الأساسي في دعم التجربة من خلال ضمان الموضوعية. وفي هذا الإطار، تحدث السيد نور الدين عن المشاكل الحقيقية في بلادنا والتي يجب أن تقدم البرامج الانتخابية حلولا لها للعمل عليها في المستقبل فمقاومة الفقر والبطالة ومقاومة الفساد والتنمية هي مطالب المواطنين الأساسية في هذا الوضع الراهن.

ثم احيلت الكلمة للسيد عصام الشابي حيث استهل مداخلته مؤكدا على أهمية ضمان أن تتم الانتخابات في هذه السنة وضرورة أن يحافظ رئيس الجمهورية على دوره كرئيس لكل التونسيين بعيدا عن التجاذبات الحزبية التي يقحمه بها حزبه مؤخر ومشددا على دور رئاسة الحكومة في ضمان الاستقرار في البلاد. ووضح انه في الأعراف الانتخابية، لا يمكن أن تقوم هيئة انتخابية بتغيير القانون الانتخابي في أي نظام ديمقراطي قبل ثلاث أشهر من تقديم القوائم الانتخابية. كما نوّه بضرورة الوقوف جميعا ضد الفوضى في عملية سبر الآراء المعتمدة كعملية توجيه وصناعة للرأي العام وذلك من خلال مشاريع قوانين طالبت بتنظيم هذه العملية. ودعا في هذا الإطار إلى ضرورة تدخل الهيئة معنويا والاضطلاع بدورها الوطني والتاريخي لما لهذه الظاهرة من مس من مصداقية وشفافية الانتخابات. كما أكد على دور الهيئات الإعلامية (الهايكا) في ضمان موضوعية الإعلام وعدم الانحياز لأطراف سياسية على حساب أطراف أخرى.

تناول السيد الياس الفخفاخ في مداخلته شروط إنجاح الانتخابات وهي ضمان المشاركة ونزاهة العملية الانتخابية لقبول نتائجها. وتحدث أيضا عن صعوبات تنفيذ البرامج الانتخابية المقدمة من طرف الأحزاب وكيف تؤدي إلى خيبة أمل لدى المواطنين وبالتالي فقدان الثقة في الأحزاب السياسية وهو ما حدث في العديد من البلدان وليس في تونس فقط نظرا لدور وتأثير المؤسسات الدولية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي على سياسات الدول المنتمية لها والمتعاملة معها. وشدد السيد الياس على دور الهيئات الدستورية في تكريس نزاهة العملية الانتخابية من خلال الرقابة لتفادي التجاوزات والمغالطات للعملية الانتخابية. وأشار أيضا إلى ضرورة اجتهاد الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في التصدي للظواهر الخاطئة التي تؤثر على المواطنين من خلال جمعيات ساعية بشكل واضح إلى السلطة مثل "عيش تونسي" و "خليل تونس" والتي يتم استغلالها كمطية للمشاركة في الانتخابات. واختتم مداخلته بالتأكيد على أهمية أن يكون لمؤسسات الدولة دور فعال في هذه المرحلة الدقيقة من مراحل الانتقال الديمقراطي في تونس.

قدم السيد محمد الغرياني، نائب رئيس حزب المبادرة، المداخلة الرابعة مؤكدا على ما لآلية الانتخاب من مساهمة كبيرة في حماية المسار الديمقراطي في بلادنا. كما حدد شروط إنجاح الانتخابات وهي أساسا الحرص على تطبيق القانون الانتخابي ودور الهيئات الدستورية ومراقبة الشفافية المالية مع ضمان وقف التوظيف السياسي لعمليات سبر الآراء. ثم تناول موضوع مستوى الإعلام ودوره في تكريس شفافية المسار الانتخابي من خلال العمل على تقديم محتوى موضوعي. وعلى المستوى السياسي، أكد على الحاجة الملحة لإرساء ميثاق أو مدونة سلوك سياسية توفر شروط تعايش سياسي يحترم القيم والمبادئ. كما دعا إلي ترشيد الرأي العام والتفكير بجدية في الظواهر التي تكرس الشعبوية ولا تخضع للقوانين المعمول بها لتفادي الأزمات التي يمكن أن تنتج عنها.

المداخلة الأخيرة للسيد رامي محفوظ، عضو المكتب السياسي لحزب نداء تونس، واستهلها بتثمين التداول السلمي على السلطة منذ ثورة 2011. وأشار أيضا إلى أن موضوع تأجيل الانتخابات مازال مطروحا وبشدة مؤكدا أن تونس في الوضع الراهن تحتاج إلى تكريس برامج ورؤى وأفكار تنموية ذلك أنها تشهد حاليا مناخا عاما متأزما نتج عنه تعطيل العمل والاستثمار وهو ما اثر علي نفسية المواطن التونسي مما أدى إلى فقدان ثقته في الأحزاب السياسية وفي برامجها التي لم تنفذ على ارض الواقع، مؤكدا أن احترام الشعب وتطلعاته من شروط اللعبة السياسية ومن قواعدها الأساسية. كما تحدث عن فقدان الإعلام للمصداقية في الخطاب من خلال "تدجينه" لصالح أطراف سياسية معينة. وشدد السيد رامي في مداخلته على ضرورة تكريس المحكمة الدستورية كضامن لعلوية الدستور وبالتالي فهي إحدى أسس نجاح المسار الانتخابي. 


اثر المداخلات، تمت إحالة الكلمة للحضور لطرح الأسئلة والنقاش حول الموضوع فتم طرح العديد من النقاط منها كيفية تنظيم الانتخابات في ضل مناخ عام لا تتوفر فيه شروط إنجاح الانتخابات ومدى استجابة المشهد الإعلامي الحالي الذي تسيطر عليه مساعي لمغالطة الرأي العام لتحدي هام مثل ضمان إنجاح المسار الانتخابي. كما تمت الإشارة إلى ضرورة تطبيق الإجراءات الردعية للهيئة في إطار القانون وتفعيل آلية الرقابة. واختتمت الندوة بدعوة لضرورة تظافر جهود الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والهيئة العليا المستقلة للانتخابات كشرط أساسي لإنجاح الانتخابات القادمة.
 فيديو الندوة
 
  
للإطلاع على مختلف أنشطة المركز، المشاريع و التقارير
يمكنك زيارة المواقع التالية  
 
 

mercredi 29 mai 2019

التدخّل الأجنبي وضعف المناعة العربية

التدخّل الأجنبي وضعف المناعة العربية
صبحي غندور*

هناك في الرسالات السماوية حكمةٌ هامّة من سيرة آدم عليه السلام، فإغواء الشيطان له ولحوّاء كان "مؤامرة خارجية"، لكن ذلك لم يشفع لهما بألا يكون عليهما تحمّل المسؤولية وتلقّي العقاب. العرب يعيشون على أرض الرسالات السماوية ولم يتعلّموا هذا الدرس الهام بعد، رغم وجود شياطين صغرى وكبرى داخلهم ومن حولهم!
صحيحٌ أنّ هناك قوًى وأجهزة أمنية لقوى إقليمية ودولية عديدة تتحرّك في بلدان المنطقة لخدمة غاياتٍ سياسية خاصّة، لكن من غير الإنصاف تجاهل مسؤولية الذات العربية عمّا حدث ويحدث في عدّة أوطان عربية.
فهناك الآن حالة "تكيّف" عربي مع بعض المشاريع الأجنبية ومع ظواهر انقسامية خطيرة تنخر الجسم العربي وتقطِّع بعض أعضائه، كما هو الحال أيضاً مع واقع التدخّل الأجنبي، بل حتّى على مستوى الحركات السياسية ذات الصبغة الدينية أو القومية، فقد انتقلت شعارات بعضها من عموميات "الأمّة" إلى خصوصيات "المذاهب"، كما انتقل بعض "التيّار الديني" في أساليبه من الدعوة الفكرية إلى العنف المسلّح، وما يجلبه هذا الأسلوب من ويلات لأصحاب هذه الحركات ولأوطانهم وللأمّة معاً.
لكن رغم ما سبق ذكره من أهمّية عدم إعفاء النفس العربية عن أوضاعها الراهنة، فإنّ هناك خصوصية كبيرة للعامل الإسرائيلي في التأزيم الأمني والسياسي لعدّة دول عربية، وفي مراحل زمنية مختلفة.
فهل يعقل مثلاً تناسي ما قامت به إسرائيل في سنوات عمرها الأولى منذ سبعين عاماً من تفجير مؤسّسات أميركية وبريطانية في القاهرة ثمّ انكشاف ذلك لاحقاً فيما عُرف باسم فضيحة "لافون"، حيث استهدفت إسرائيل تحريض الأميركيين والبريطانيين على مصر آنذاك؟
وهل يجوز تناسي ظاهرة كوهين، العميل الإسرائيلي الذي استطاع الوصول إلى مواقع رسمية سوريّة مسؤولة في مطلع الستّينات من القرن الماضي؟
وهل نسي اللبنانيون والفلسطينيون الأعداد الكبيرة من العملاء الإسرائيليين الذين كشفوا عن أنفسهم مع الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، وبينهم من كان مرافقاً لياسر عرفات في مقرّه الأمني في بيروت، وآخر كان معروفاً باسم "أبو الريش" يتسكّع في شوارع بيروت ويتظاهر بأنّه إنسان مشرّد ومختلٌّ عقلياً فإذا به عقيد إسرائيلي قام بترشيد القوات الإسرائيلية في بيروت حينما دخلتها في أيلول/سبتمبر 1982، وكان دليلها لمنازل ومكاتب قيادات فلسطينية وسوريّة في منطقة رأس بيروت؟!، إضافةً لعشرات من العملاء الذين تبرّأت منهم أحزاب لبنانية ومنظمّات فلسطينية وجرى نشر أسمائهم في الصحف اللبنانية أواخر العام 1982.
فإذا كانت إسرائيل وأجهزتها الأمنية تتسلّل إلى أهمّ المواقع السياسية والأمنية في دول كبرى، ومنها الحليف الأكبر لها أميركا، فلِمَ لا تفعل ذلك مع أعدائها الجيران لها؟!. فرغم كلّ العلاقات الخاصّة بين أميركا وإسرائيل، فإنّ واشنطن رفضت الإفراج عن جوناثان بولارد، الأميركي اليهودي الذي قضى عقوبة 30 سنة في السجن منذ منتصف الثمانينات بتهمة التجسّس لإسرائيل، ثمّ جرى الإفراج عنه في العام 2015، إضافةً إلى  الكشف عن عملاء آخرين كانوا يعملون لصالح إسرائيل في مواقع أمنية أميركية، ومن خلال علاقتهم مع منظمة "الإيباك"، اللوبي الإسرائيلي المعروف بواشنطن.
ثمّ ماذا عن الدكتور ماركس وولف الذي كان مسؤولاً عن جهاز الاستخبارات العسكرية في ألمانيا الشرقية الشيوعية، لكن بعد انهيار النظام الشيوعي فيها تبيّن أنّه كان عميلاً لإسرائيل، وهو الذي كان يشرف في المعسكر الشيوعي على العلاقات الخاصّة مع منظمّات وأحزاب في دول العالم الثالث ومنها المنطقة العربية؟!.
فماذا يمنع أن تكون المخابرات الإسرائيلية قد جنَّدت أيضاً مجموعة من العملاء المزدوجين (مثل حالة ماركوس وولف) من الشيشان وصولاً إلى نيجيريا، مروراً بمعظم الدول العربية، وسط قيادات لمنظمّات تحمل أسماء "إسلامية"، لخدمة هدف "العدوّ الجديد" للغرب الذي جرى الحديث عنه في مطلع حقبة التسعينات بعد سقوط "العدو الشيوعي" ولتعزيز الصراع الجديد المصطنع بين الغرب و"العدو الإسلامي"؟!.
وهل كان باستطاعة إسرائيل أن تغتال خليل الوزير في تونس وكمال ناصر وكمال عدوان في بيروت وغيرهم من القيادات الفلسطينية في أماكن أخرى لو لم يكن لديها العديد من العملاء والمرشدين في هذه الدول؟.
من السذاجة طبعاً تجاهل كلّ ذلك واعتبار أنّ إسرائيل هي طرفٌ محايد ومراقب لما يحدث في جوارها المعادي لها، بل سيكون من السخف الاعتقاد بأنّ إسرائيل قبلت بروح رياضية هزيمتها العسكرية في لبنان وبأنّها سحبت قواتها من أراضيه عام 2000 دون أيّة نيّة لديها بالتدخّل بعد ذلك في الشؤون اللبنانية!. فإجبار إسرائيل للمرّة الأولى في تاريخها على الانسحاب من أرضٍ احتلتها، بلا أيّ مفاوضات أو اتفاق أو شروط، لا يمكن أن يمرّ بلا عقاب ولو بعد حين. 
إنّ إسرائيل، بلا شكّ، أحسنت توظيف الأخطاء الرسمية العربية والإقليمية، كما أحسنت توظيف الظروف الدولية والمشاريع الأميركية في المنطقة، لكن لإسرائيل مشاريعها الخاصّة التي تتجاوز أجندة الدول الكبرى، فإسرائيل لم ولن تتراجع عن مشروعها التفكيكي للبلاد العربية على أسس طائفية ومذهبية وإثنية. ففي الحالة اللبنانية، نجد أنّ إسرائيل لعبت دوراً هاماً في إشعال الحرب الأهلية عام 1975، لكنّها فشلت في اجتياحها للبنان عام 1978 عندما فشل مشروعها في إقامة "دولة جنوب لبنان الحر" بقيادة عميلها الضابط في الجيش اللبناني سعد حداد. ولم ينهَر الكيان اللبناني آنذاك. ثمّ كان ذلك حافزاً لمشروع إسرائيلي أكبر باحتلال أوّل عاصمة عربية (بيروت) وحوالي ثلثي الأراضي اللبنانية عام 1982، وبارتكاب مجازر في مخيّمات صبرا وشاتيلا الفلسطينية، وبإثارة فتنة حرب الجبل عام 1983، ومحاولة تدمير مقوّمات الحياة اللبنانية. فلِمَ هذا الاستبعاد الآن لأيِّ دورٍ إسرائيلي فيما يحدث في المنطقة العربية، سياسياً وأمنياً، وبما يحدث من حروب وأزمات في المحيط العربي ومع جواره الإسلامي؟!.
نعم، هناك عرب ومسلمون يقومون الآن بخوض معارك لصالح "أهداف إسرائيليّة"، عن قصدٍ أو بغير قصد، فهم عمليّاً يحقّقون ما يندرج في خانة "المشاريع الإسرائيليّة" للمنطقة من تقسيم طائفي ومذهبي وإثني يهدم وحدة الكيانات الوطنيّة ويقيم حواجز دم بين أبناء الأمّة الواحدة. أليس مشروعاً إسرائيلياً تفتيت المنطقة العربيّة إلى دويلاتٍ متناحرة؟ أمَا هي بمصلحة إسرائيليّة كاملة نتاج ما جرى ويجري في العراق وسوريا من وجود جماعات "القاعدة" و"دويلة داعش" والسعي لهدم وحدة الأوطان والشعوب؟!، وما حدث قبل ذلك في الحرب الأهلية اللبنانية، ثمّ الحرب الأهلية في السودان التي انتهت بفصل جنوبه عن شماله، ثمّ ما حدث ويحدث الآن في بلدان عربية أخرى؟!
في شباط/فبراير 1982، نشرت مجلة "اتجاهات -كيفونيم" التي تصدر في القدس، دراسة للكاتب الصهيوني أوديد بينون (مدير معهد الدراسات الإستراتيجية) تحت عنوان "إستراتيجية لإسرائيل في الثمانينات"، وجاء فيها: "إنّ العالم  العربي ليس إلا قصراً من الأوراق بنته القوى الخارجية في العشرينات (...) وأنّ هذا هو الوقت المناسب لدولة إسرائيل لتستفيد من الضعف والتمزّق العربي لتحقيق أهدافها باحتلال أجزاء واسعة من الأراضي المجاورة لها، وتقسيم البعض الآخر إلى دويلات على أساس عرقي وطائفي". إنّ هذا "الوباء الإسرائيلي" التقسيمي لا يعرف حدوداً، كما هي دولة إسرائيل بلا حدود، وكما هم العاملون من أجلها في العالم كلّه.
إنّ نقد الواقع العربي ورفض سلبياته هو مدخل صحيح لبناء مستقبلٍ أفضل، لكنْ حين لا تحضر بمخيّلة الإنسان العربي صورة أحسن بديلة لواقعه، تكون النتيجة الحتمية عنده هي الشلل بالفكر وبالعمل وتسليمه بالواقع تحت أعذار اليأس والإحباط وتعذُّر وجود البديل!. وكذلك المشكلة هي كبرى حينما يكون هناك عمل، لكنّه عشوائي فقط من دون رؤية فكرية أو في غير الاتجاه الصحيح.
العرب هم ضحيّة غياب التخطيط العربي الشامل مقابل وجود المخطّطات الصهيونية والأجنبية الشاملة. لكن يبقى السؤال الهام: أين هي عناصر قوّة المناعة في المجتمعات العربية؟!.

28-5-2019
*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن
Twitter: @AlhewarCenter

نتمنى لكم عيد فطر مبارك We Wish You Eid Fitr Mubarak

نتمنى لكم عيد فطر مبارك     We Wish You Eid Fitr Mubarak



فلسطين ليست للبيع والتجارة

فلسطين ليست للبيع والتجارة
بقلم : سري القدوة


ان القضية الفلسطينية هي قضية نضالية وكفاحية عادلة والشعب الفلسطيني هو جزء من الامة العربية وفلسطين هي جزء من الوطن العربي ، ولا يمكن ان تكون القضية الفلسطينية مجرد قضية انسانية او ان يتحول الشعب الفلسطيني الي شعب يبحث عن المساعدات العينية او ان فلسطين للبيع والتجارة كما يحاول الاعلام الامريكي والإسرائيلي ابرازها والتعامل مع القضايا الخاصة بالشعب الفلسطيني وتصويرها امام العالم كقضايا مساعدات انسانية من خلال ادواتهم الاعلامية التي تخدم هذا الهدف .
ان فلسطين لا يمكن استنساخها .. فلسطين هي ارض فلسطينية لا تقبل القسمة او الجمع او التهويد وان شعب فلسطين هو شعب مناضل من اجل حقه السياسي وحريته ، وان فلسطين لم تكن يوما ما قضية انسانية بل هي وطن منهوب ومسروق ووطن يباع في سوق النخاسة والردة وارض محتلة ومسيطر عليها بالقوة وتخضع للاحتلال العسكري الاسرائيلي ووقع عليها الظلم التاريخي .
انه من العار على هؤلاء التجار ومن يحاولون تسويق صفقة العصر وتحويل القضية الفلسطينية الي قضية انسانية حيث يخططون ويدبرون ويصرحون ويتاجرون في فلسطين عبر الهياكل الهزيلة المتصنعة والمدعومة من الاحتلال الاسرائيلي فى محاولة بائسة منهم لتسويق صفقة القرن .
أن فلسطين الدولة المستقلة والتي تخضع للاحتلال الاسرائيلي لا يمكن أن تختزل بفعل بعض التصريحات المتآمرة على شعب فلسطين والمؤامرات التي تحاك في اروقة السياسة الامريكية الاسرائيلية وإيجاد هياكل عميلة مأجورة لتسويق صفقة القرن ولا يمكن أن ينالوا من وحده شعب فلسطين المناضل الصامد ولا اهلنا المرابطين في القدس .
أن شعب فلسطين يشكر المواقف التاريخية المشرفة لحكومة الاردن ومواقف جلالة الملك عبد الله بن الحسين  ملك الاردن علي دعمه المطلق والمستمر لنضال شعب فلسطين وخياره في الاستقلال والدولة ومناصرته في تقرير مصيره ونيل حريته وتوحيد طاقاته فشعب فلسطين هو شعب صامد مرابط علي ارضه ومتصدي لكل اشكال العدوان ومؤامرات الخونة والعملاء تجار الاوطان ولا يمكن لهذه المؤامرات التصفوية الهادفة الى اضعاف البنية الاجتماعية والوطنية للشعب الفلسطيني وتدمير مقومات صموده ومحاولة القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية التي هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب فلسطين فى جميع اماكن تواجده ان تمر علي شعب فلسطين والأمة العربية فالدولة الفلسطينية هي دولة معترف بها من قبل الامم المتحدة والعالم اجمع والتي تتجاهلها السياسية الترامبية الامريكية الجديدة الساعية الى محاولة تصفية  القضية الفلسطينية العادلة وتحويلها لقضية انسانية .
أن هناك مواقف دولية متباينة بشان القضية الفلسطينية وبات العالم اجمع يعترف بالدولة الفلسطينية وبحقوق الشعب الفلسطينية وأن ما يلفت النظر هو موقف الولايات المتحدة الامريكية وإدارة الرئيس ترامب  حيث يصرون على عدائهم للشعب الفلسطيني وامتناعهم عن دعم قيام الدولة الفلسطينية ومحاربتها فهذا الاجحاف التاريخي والظلم لشعب فلسطين، لا يمكن ان يستمر وحان الوقت ان يتوقف وان يقول العالم كلمته وان لا يبقى الدعم الدولي منحاز الى دعم الكيان الاسرائيلي .
إن التاريخ سيسجل هذا الظلم الامريكي المستمر وتلك المواقف الامريكية ضد الشعب الفلسطيني ولا يمكن لأحد ان ينسى هذه المواقف مهما طال الزمن ولن ينسي الشعب الفلسطيني هذا الظلم وهذا العداء ونحن نقولها وبصوت عالي لا نريد أصواتكم ولا نريد اعترافكم .. فلسطين الآن واقع نلمسه .. والعالم كل العالم يعترف بفلسطين إلا أنتم أعداء الإنسانية وقتلت السلام .
انه حان الوقت لتوحيد الجهود الدولية الداعمة للسلام والمناصرة والمؤيدة للحقوق الفلسطينية من اجل دعم قيام الدولة الفلسطينية وتعزيز المواقف السياسية والقانونية والاعتراف بدولة فلسطين وان ترفض المنظومة الدولية الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي ، وأن يتم تصويب المواقف السياسية وتجنيد الموقف الدولي من اجل رفع الحصانة عن إسرائيل ومحاسبتها ودعم المبادرات الفلسطينية والعربية الهادفة الي تحقيق سلام عادل وشامل بالمنطقة مبني على استعادة الحقوق الفلسطينية المغتصبة ، لاسيما أن شعبنا الذي تعرض لظلم تاريخي مجحف يقف اليوم على إحياء الذكرى الواحد والسبعين للنكبة، ولذلك ندعوها إلى تصحيح هذا الخطأ، والاعتراف بدولة فلسطين باعتباره أحد شروط حماية حل الدولتين التي تنادي بتحقيقه .
ان شعب فلسطين يرفض كل محاولات الابتزاز الامريكي والإسرائيلي ويرفض المال السياسي المشبوه الهادف الى تحويل القضية الفلسطينية لقضية انسانية وإن خيار الدولة الفلسطينية المستقلة هو خيار الشعب الفلسطيني وقد عمد نضال شعب فلسطين بالدماء والتضحيات العظيمة عبر مسيرة طويلة شاقة من النضال وكان خيار الدولة الفلسطينية وإقامتها هو خيار كل الشرفاء من خلال مسيرة التضحية والفداء التي تواصلت منذ اكثر من مائة عام وكانت منظمة التحرير الفلسطينية هي حامية النضال الفلسطيني والمحافظة على وحدة هذا الشعب وأرضه متصدية للاحتلال ومحبطة مؤامرات التصفية والتبعية والاحتواء حيث لا يمكن بأي شكل من الاشكال تجاوز المنظمة وان أي اشكال للتجاوز يعني تجاوز الشعب الفلسطيني .
الحرية للشعب الفلسطيني والنصر لدولتنا والوحدة كل الوحدة لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعب فلسطين .. لنعيش أحراراً رافضين للاحتلال فوق أرضنا .. لنعيش بحرية وشرف وكرامة وفداء وعزة .. ولتبقى فلسطين هي سيدة الموقف وهي البوصلة والخيار الوطني .. لنستمر في حشد الجهود الدولية وخاصة علي الساحة والأوروبية من اجل فلسطين والدولة المستقلة وليكن هدفنا الوطني هو  انجاز اهداف الثورة الفلسطينية المتكاملة .
لتتحد كل القوى الفلسطينية خلف القيادة الفلسطينية وتدعم الموقف الفلسطيني الوطني في تحقيق الانتصارات الفلسطينية الدبلوماسية وخاصة في الساحة الاوروبية  من أجل الحفاظ على وحدة شعبنا ومصيرنا من أجل دولتنا الفلسطينية المستقلة لتعيش ولتبقي فلسطين حرة عربية مستقلة .
 سري القدوة
سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

اللقاء السياسي – الشعبي:متحدون ضد صفقة القرن

تحية وبعد،
عشية انعقاد ما يسمى بورشة "السلام من أجل الازدهار" في البحرين، وعشية عزم جاريد كوشنير مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعلان صفقة القرن في نهاية شهر رمضان الفضيل.
يتشرف الأمناء العامون للمؤتمرات الثلاث، المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي – الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية، بدعوتكم إلى:
"اللقاء السياسي – الشعبي"
تحت عنوان:
"متحدون ضد صفقة القرن"
للقوى السياسية والأحزاب وقوى المقاومة والاتحادات والنقابات والمجتمع الأهلي، الفلسطينية والعربية والإسلامية، للتداول في سبل مواجهة صفقة القرن وتداعياتها.
وذلك عند الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الأحد 2 حزيران/يونيو 2019، في بيروت، في فندق كراون بلازا - الحمرا، وسينحصر جدول الأعمال بجلسة افتتاحية ثم مناقشة ورقة عمل تعّدها الهيئات المنظمة، وإقرار التوصيات والبيان الختامي.
مع كل الاحترام والتقدير
الأمين العام للمؤتمر القومي العربي
أ. مجدي المعصراوي
المنسق العام للمؤتمر القومي – الإسلامي
أ. خالد السفياني
 الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية
أ. قاسم صالح
المدير العام لمؤسسة القدس الدولية
أ. ياسين حمود
مؤسسة القدس الدولية
نحميها معاً .. نستعيدها معاً